محمد عزة دروزة
16
التفسير الحديث
« 1 » أكرمي مثواه : أحسني معاملته وكرمي إقامته . « 2 » مكنا ليوسف في الأرض : أتحنا له أسباب التمكن والبروز فيها . « 3 » راودته عن نفسه : طلبت منه إتيان الفاحشة معها . « 4 » هيت لك : بمعنى هلمّ أقبل . « 5 » إنه ربي أحسن مثواي : المقصود من ذلك الزوج لأنه كان مالك رقبة يوسف . « 6 » همّت به : بمعنى اشتد عزمها وإلحاحها عليه . « 7 » همّ بها لولا أن رأى برهان ربه : تعددت أقوال المفسرين ورواياتهم في تأويل الجملة ، ومما أوردوه ورووه عن تابعين وصحابيين في جملة * ( وهَمَّ بِها ) * أنه همّ بدفعها عنه أو ضربها أو همّ للاستجابة لها وأنه حلّ سراويله وقعد منها مقعد الرجل من المرأة وكان من الممكن أن يواقعها لولا أن رأى برهان ربه ، ومما أوردوه ورووه في جملة * ( بُرْهانَ رَبِّه ) * أن اللَّه نبهه بالوحي إلى ما في ذلك من جريمة أو أنه أدرك ذلك بقوة النبوة التي أودعها اللَّه فيه ، أو أنه رأى أباه يهتف به منبها أو بالكتابة على الحائط أو على معصمه إلى ما في الزنا من جريمة أو أرسل اللَّه إليه جبريل منبها محذرا ، وكل هذه التأويلات وارد بالنسبة لمدى العبارة القرآنية مع القول أنه ليس شيء منها واردا في كتب الصحاح . « 8 » استبقا الباب : سارعا إلى باب الدار متسابقين ، وتفيد الجملة أنه فرّ منها فلحقت به . « 9 » قدّت : مزقت . « 10 » من دبر : من ناحية ظهره . « 11 » ألفيا : وجدا .